السيد حسن الحسيني الشيرازي

107

موسوعة الكلمة

الساسة الجفاة « 1 » عن حمزة بن حمران قال : دخلت إلى الصادق جعفر بن محمد عليه السّلام فقال لي : . . . يا حمزة من أين أقبلت ؟ قلت له : من الكوفة . قال : فبكى عليه السّلام حتّى بلّت دموعه لحيته . فقلت له : يا بن رسول اللّه ما لك أكثرت البكاء ؟ فقال : ذكرت عمّي زيدا وما صنع به فبكيت . فقلت له : وما الذي ذكرت منه ؟ فقال : ذكرت مقتله وقد أصاب جبينه سهم فجاءه ابنه يحيى فانكبّ عليه وقال له : أبشر يا أبتاه فإنّك ترد على رسول اللّه وعليّ وفاطمة والحسن والحسين صلوات اللّه عليهم . قال : أجل يا بنيّ ثمّ دعا بحدّاد فنزع السهم من جبينه ، فكانت نفسه معه ، فجيء به إلى ساقية تجري عند بستان زائدة فحفر له فيها ودفن وأجري عليه الماء ، وكان معهم غلام سندي لبعضهم ، فذهب إلى يوسف بن عمر من الغد فأخبره بدفنهم إيّاه ، فأخرجه يوسف بن عمر فصلبه في الكناسة أربع سنين ثمّ أمر به فأحرق بالنار وذري في الرياح ، فلعن اللّه قاتله وخاذله ، وإلى اللّه جلّ اسمه أشكو ما نزل بنا أهل بيت نبيّه

--> ( 1 ) أمالي الصدوق 321 ، المجلس 62 ، ح 3 : حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، . . .